حُب الجاريات
لو أردتِ حبي لأعطيتكِ إياه
ولو أردتِ المال لأعطيتكِ فوقهُ الجاه
فلو أردتِ لأمطرت السحاب
ولو أردتِ لأشعلة ُ البحار
فإعلمي أني شريتُ حُبكِ بالمعجزات
وطلبتهُ حتى لو كان من بعدهِ الممات
فحين أسألكِ كم هوَ حبكِ لي؟
تعجلتِ السؤالَ ولم هذا السؤالُ يا مولاي؟
وتثقلين كاهلي بالطلبات
حتى تطلبي أن أحييَّ الأموات
وتعودين لتقولي أُأُمُرني يا مولاي
فأعودُ لأسألكِ كم هوَ حبكِ لي؟
إصمتي! وإني لأري في عينيكِ حباً شديداً ولكن شفتاكِ تحب السُكات
إصمتي! فأنا عاشقٌ ولا أُحِبُ كُثر الكلمات
ألآن أنطقي ولا تقولي أُحبكَ بل أُحِبُكَ ألآف المرات
ويحكي! مالي أرى الدُموعَ تُسكبُ من عينيكِ كالشلالات
أهوَ كفرٌ بحبي ؟ ويحكي ماذا تقولين بحب المُلوكِ للجاريات؟
فقالت: كيفَ يُحِبُ من كانت يداهُ بالأسر مُكبلات
فأطلقتُ سراحها فقالت:ألآن ألبسني تاجَ الملكات
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |